من هنا عبروا…قريبا الكتاب الجديد لفوزي الديماسي

436

فوزي الديماسي أديب وشاعر تونسي، متخرج من كلية الأداب والعلوم الإنسانية بسوسة ومتحصل على الأستاذية في اللغة و الأدب العربي. ولد في 25 جويلية 1969 بمدينة قصرهلال التي تقع في منطقة الساحل الشرقي لتونس.
الكاتب فوزي الديماسي كاتب لامع وملهم، أعماله خالدة وأسلوبه فريد من نوعه، خلق إرثًا قويًا من القصص والروايات والقصائد الملهمة. من أوائل أعماله «أخاديد الزمن» و «واحة الأجداث» «الزنيم» و«الزنيم مرة أخرى» «أريج قرطاج» و «هبل».

فوزي الديماسي هو شاعرا حكيم الكلمات و راويًا شغوفًا وعاطفيًا. اتسمت قصصه بصورها الجميلة وأوصافها الحية ورواياتها الآسرة. كما اشتهرت أعماله بجمالها وقوتها، لكن أبرز ما عرف به هو حبه اللامتناهي لمسقط رأسه إذ كتب عنها روايتين احداهما تحمل عنوان قصرهلال ذاكرة طفولة … طفولة ذاكرة والثانية بعنوان قصرهلال… سيرة مكان.

ولم يكتفي الأستاذ فوزي بذلك فشغفه الفياض لمدينته مازال يحرك قلمه ، وهو الأن بصدد إكمال كتابه الثالث عن قصرهلال الذي سيصدر قريبا بعنوان من هنا عبروا…

الأديب فوزي الديماسي

في كتابه هذا، مدينة قصر هلال عبر عنها الكاتب كحكاية شعرية عن شعوره للعيش في بلدة حيث الحياة سريالية. شوارع قصر الهلال كل زاوية وشارع مكان الأحلام. المشقة والهزيمة البلدة بأكملها هي لوحة حية للحياة قصص الفرح والحزن والفتنة نتابع مسيرة فوزي الديماسي من خلال حياته ذكرياته وإرثه من عبء الماضي الثقيل على أمل غد أكثر إشراقًا يدوم. تأخذنا كلماته في رحلة اكتشاف. فرصة لاستكشاف قلبنا وتاريخنا.
الحكايات التي يرويها تذكرنا بما هو حقيقي ماذا يعني العيش في قصر هلال من خلال قصصه نشعر بالألم من فقدان كل الناس الذي كان يعيشون فيها صفاتهم تحركاتهم طرائفهم وأحلامهم .

تحدث عن أهل المدينة وعن صمودهم أمام حياة و ظروف صعبة ولكن مليئة  بالبساطة والبركة والعاطفة والأمل. يجسد عمله ذكريات وحقائق عن شخصيات تكافح للتغلب على ماضٍ ولى ومحاه النسيان. حكايات فوزي الديماسي تتحدث عن صمود الهلالية رجالا و نساءا وشجاعتهم وإرادتهم في البقاء. من أعماق قلبه يشارك الكاتب عواطفه ، من الحزن والفرح والحياة والموت ، لقد أعطى في روايته صوتًا لمن لا صوت لهم وتأكد من الاستماع إليهم.

في مدينة قصر هلال حكايات عظيمة ، رحلة الكاتب فوزي الديماسي المبحر. استكشاف ظلمة ونور المدينة وسقوطها ، استكشاف التاريخ و الذكريات.

 الكاتب ينسج قصص عن كل شيء. ينقل قرائه إلى مكان وزمان آخر بكلماته وصوره الحية. إنه بارع في خلق التشويق والدراما ، وغالبًا ما تجعل قصصه القراء يشعرون بالحماس والإلهام. كما تبدو الشخصيات في الرواية وكأنها جزء منك ، والمشاهد التي تُروى ، لا يسعك إلا أن تشعر بها.

 يوضح لنا الكاتب كيف تتغير الحياة وكيف يمكننا أن نحزن. من حب لأهلنا مشتعل للغاية ثم إلى ظلمة باقية.  قصة قصر هلال ستجعل قلبك يحن إلى تاريخ شعبي بسيط مذهل ولا يمكن إنكاره .

ستبقى رواية مثل هذه طويلة في ذهنك وغالبًا سيكون لها تأثير عميق على القراء. وغالبًا ما ستبقى أيضا خالدة وشاهد على التاريخ لأجيال قادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.